تفتح ChatGPT وتكتب: «لخّص هذا الكتاب». بعد ثوانٍ تحصل على ملخص مرتب، لكنه عام جدًا. الأفكار الأساسية موجودة، لكن الأمثلة غائبة، وبعض التفاصيل تبدو وكأن النموذج أضافها من عنده. تحاول مرة أخرى وتكتب: «أريد ملخصًا احترافيًا»، فتتغير الصياغة قليلًا، بينما تبقى المشكلة نفسها.
الأمر مشابه عند كتابة المقالات. تطلب مقالًا عن موضوع معين، فتحصل على مقدمة محفوظة وعناوين متوقعة وفقرات تصلح لعشرات الموضوعات الأخرى. المشكلة هنا ليست دائمًا في قدرات النموذج؛ أحيانًا تكون في التعليمات التي قدمناها له.
لهذا جمعنا في «نبض التقنية» 50 برومبت ChatGPT جاهزًا للنسخ، صُممت لتساعدك على تلخيص الكتب، وتحليل ملفات PDF، وكتابة المقالات، وإعادة الصياغة، والتدقيق، وتحسين المحتوى لمحركات البحث.
لم نعتمد على أوامر قصيرة من نوع «تصرف كخبير واكتب أفضل مقال». عند صياغة هذه الأوامر، حرصنا على تحديد المهمة والجمهور والمعلومات المتاحة وشكل الإجابة المطلوب، مع إضافة ضوابط تقلل احتمالات اختلاق الاقتباسات والمراجع.
يمكنك استخدام الأوامر كما هي، لكن للحصول على نتائج مناسبة لعملك، استبدل الكلمات الموجودة بين الأقواس المربعة بمعلوماتك الفعلية.
كيف تحصل على نتائج أفضل من برومبتات ChatGPT؟
البرومبت الجيد لا يعتمد على الطول وحده. قد يكون أمر من ثلاثة أسطر أفضل من أمر طويل إذا حدد المهمة بدقة ووفر المعلومات الضرورية.
توصي إرشادات هندسة الأوامر من OpenAI بصياغة تعليمات واضحة، وتوفير السياق المناسب، وتحديد شكل المخرجات المطلوبة. ويمكن الاستفادة من الأمثلة عندما نريد من النموذج اتباع أسلوب أو بنية محددة.
في الأوامر التالية ستلاحظ تكرار أربعة عناصر مقصودة:
- المهمة: ماذا تريد من النموذج أن يفعل بالضبط؟
- السياق: ما المعلومات والجمهور والقيود التي يجب مراعاتها؟
- شكل الإجابة: هل تريد جدولًا أم نقاطًا أم مقالًا كاملًا؟
- التحقق: ماذا يفعل النموذج عندما تكون المعلومات ناقصة أو غير مؤكدة؟
لا يعني ذلك أن ChatGPT سيتوقف عن ارتكاب الأخطاء. ففي بحث نشرته OpenAI بعنوان Why Language Models Hallucinate، ناقش الباحثون أسباب استمرار الإجابات الواثقة غير الصحيحة، وأهمية عدم تشجيع النماذج على التخمين عندما تكون المعلومات غير متاحة.
أولًا: أفضل 10 برومبتات ChatGPT لتلخيص الكتب
المشكلة الشائعة في أوامر تلخيص الكتب أنها تختصر عدد الصفحات دون الحفاظ على العلاقات بين الأفكار. قد ينتهي بك الأمر إلى عشر نقاط عامة، بينما تفقد الحجج والأمثلة التي جعلت الكتاب مفيدًا أصلًا.
لهذا صممنا الأوامر التالية لمهام مختلفة: فهم الكتاب كاملًا، وتحليل الفصول، واستخراج الأفكار، ومراجعة الحجج، وتحويل المعرفة إلى خطوات قابلة للتطبيق.
أريد تلخيصًا تحليليًا للكتاب التالي: [اسم الكتاب]. سأقدم لك [النص الكامل / ملف الكتاب / الفصول المتاحة]. اعتمد فقط على المادة التي أقدمها، ولا تفترض أنك اطلعت على أجزاء لم أرسلها. نظّم الإجابة إلى: 1. الفكرة المركزية للكتاب في فقرة قصيرة. 2. أهم 10 أفكار مع شرح كل فكرة. 3. أبرز الحجج والأمثلة التي تدعمها. 4. النقاط التي تحتاج إلى تفكير أو نقاش. 5. خمس فوائد عملية يمكن للقارئ تطبيقها. 6. خلاصة من 150 كلمة. الجمهور المستهدف: [طلاب / قراء عامون / متخصصون]. مستوى التفصيل: [متوسط / عميق]. إذا كانت المادة غير مكتملة، حدد الأجزاء الناقصة بوضوح. لا تختلق اقتباسات أو أرقام صفحات.
الفائدة: الحصول على ملخص يوضح أفكار الكتاب وحججه بدل الاكتفاء باختصار سطحي.
حلل الفصل التالي من كتاب [اسم الكتاب] بعنوان [عنوان الفصل]. نص الفصل: [ألصق النص أو أرفق الملف]. أريد: - سؤال الفصل الرئيسي. - المفاهيم والمصطلحات الأساسية. - تسلسل الحجة من البداية إلى النهاية. - الأدلة أو الدراسات المذكورة في النص. - العلاقة بين هذا الفصل وموضوع الكتاب العام، إذا كانت واضحة من المادة. - 5 أسئلة مراجعة مع إجاباتها. استخدم لغة عربية واضحة، واحتفظ بالمصطلحات العلمية المهمة بين قوسين عند الحاجة. لا تضف دراسات أو مراجع من خارج الفصل. وإذا احتجت إلى معلومات إضافية، ضعها تحت عنوان «معلومات تحتاج إلى مصدر خارجي» دون تقديمها كحقائق مؤكدة.
الفائدة: فهم بناء الفصل ومفاهيمه، خصوصًا عند الدراسة أو التحضير للامتحانات.
أريد تحويل محتوى الكتاب [اسم الكتاب] إلى خطة عملية. المادة المتاحة: [ألصق الملخص أو النص]. هدفي الشخصي أو المهني: [حدد الهدف]. الوقت المتاح للتطبيق: [المدة]. الموارد المتاحة: [الموارد]. استخرج 7 أفكار عملية مدعومة بما ورد في النص. لكل فكرة قدم: - شرحًا مبسطًا. - سبب أهميتها. - خطوة أولى يمكن تنفيذها. - عقبة محتملة. - طريقة واقعية لقياس التقدم. ميّز بين ما يقوله المؤلف صراحة وما تقترحه أنت كتطبيق محتمل. لا تنسب اقتراحاتك إلى المؤلف.
الفائدة: تحويل القراءة من معلومات نظرية إلى خطوات مرتبطة بهدف محدد.
قارن بين الكتابين: الأول: [اسم الكتاب الأول]. الثاني: [اسم الكتاب الثاني]. المصادر المتاحة: [أرفق النصوص أو الملخصات]. الموضوع المشترك: [الموضوع]. أنشئ جدولًا يوضح: - الفكرة الأساسية لكل كتاب. - نقاط الاتفاق. - نقاط الاختلاف. - نوع الأدلة المستخدمة. - الفئة التي قد تستفيد من كل كتاب. - الأسئلة التي يتركها كل مؤلف دون إجابة. بعد الجدول، اكتب تحليلًا من [عدد الكلمات] كلمة. لا تفترض وجود اختلافات لم تظهر في المصادر، ولا تخترع اقتباسات لإثبات المقارنة.
الفائدة: اكتشاف الاختلافات الفكرية بين كتابين دون تحويل المقارنة إلى تفضيل اعتباطي.
ساعدني على فهم المادة التالية من كتاب [اسم الكتاب] كما لو كنت مبتدئًا في [المجال]. النص: [ألصق النص]. قسّم الشرح إلى: 1. ما المشكلة التي يناقشها النص؟ 2. شرح المفاهيم الصعبة بلغة بسيطة. 3. مثال توضيحي لكل مفهوم رئيسي. 4. كيف ترتبط الأفكار ببعضها؟ 5. ما الفهم الخاطئ الذي قد يقع فيه المبتدئ؟ 6. اختبار قصير من 5 أسئلة. عندما تستخدم مثالًا من إنشائك، اكتب بوضوح أنه «مثال توضيحي» وليس مثالًا ورد في الكتاب. لا تحذف القيود أو التحفظات المهمة من النص الأصلي.
الفائدة: تبسيط الكتب المعقدة مع الحفاظ على المعنى والتحفظات الأساسية.
حوّل النص التالي من كتاب [اسم الكتاب] إلى خريطة ذهنية نصية واضحة. المادة: [ألصق النص]. ابدأ بالموضوع المركزي، ثم أنشئ فروعًا للأفكار الرئيسية، وتحت كل فرع ضع المفاهيم والأمثلة والعلاقات المهمة. استخدم تسلسلًا هرميًا من ثلاثة مستويات كحد أقصى. أضف في النهاية: - 5 روابط منطقية بين الفروع. - 3 أسئلة تساعد على تذكر الخريطة. - قائمة بالمفاهيم التي تحتاج إلى شرح إضافي. لا تملأ الفروع بمعلومات غير موجودة في المادة.
الفائدة: تنظيم أفكار الكتاب في صورة تساعد على الفهم والمراجعة السريعة.
تصرف كمحلل نقدي متوازن، وحلل الحجة الواردة في النص التالي من كتاب [اسم الكتاب]: [ألصق النص]. حدد: - الادعاء الرئيسي. - الأدلة التي يقدمها المؤلف. - الافتراضات غير المعلنة إن أمكن استنتاجها. - نقاط القوة في الحجة. - نقاط الضعف أو الثغرات المحتملة. - تفسيرًا بديلًا يستحق النظر. فرّق بين الحقائق المنقولة من النص وبين استنتاجاتك النقدية. لا تصف الحجة بأنها خاطئة لمجرد أنك تستطيع اقتراح تفسير مختلف.
الفائدة: قراءة الكتاب بعقلية نقدية بدل قبول كل استنتاج باعتباره حقيقة نهائية.
حوّل المادة التالية من كتاب [اسم الكتاب] إلى [عدد البطاقات] بطاقة مراجعة تعليمية. النص: [ألصق النص]. لكل بطاقة اكتب: - سؤالًا محددًا في جهة. - إجابة دقيقة ومختصرة في الجهة الأخرى. - ملاحظة توضيحية عند الحاجة. وزّع الأسئلة بين التعريف والفهم والمقارنة والتطبيق. تجنب الأسئلة التي يمكن الإجابة عنها بكلمة عامة، وتجنب تكرار الفكرة نفسها بصيغ مختلفة. إذا كانت الإجابة غير موجودة في النص، فلا تنشئ بطاقة عنها.
الفائدة: تحويل محتوى الكتاب إلى أسئلة مناسبة للمراجعة والتذكر.
أريد ملخصًا سريع القراءة للكتاب [اسم الكتاب] اعتمادًا على المادة التالية: [ألصق النص أو الملخص الأصلي]. اجعل طول الإجابة بين [600] و[750] كلمة تقريبًا. ابدأ بجواب مباشر: ما الذي يحاول الكتاب إقناع القارئ به؟ ثم اشرح: - الأفكار الخمس الأهم. - مثالًا واحدًا مهمًا من النص إن وجد. - لمن يناسب الكتاب؟ - ما الذي لا يغطيه الملخص؟ - خلاصة من ثلاث جمل. لا تذكر أحداثًا أو اقتباسات غير موجودة في المادة المتاحة.
الفائدة: إعداد ملخص مكثف يحافظ على جوهر الكتاب ويوضح حدوده.
أريدك أن تكون مساعدًا دراسيًا لكتاب [اسم الكتاب]. هدفي: [فهم عام / امتحان / بحث / تطبيق عملي]. مستواي الحالي: [مبتدئ / متوسط / متقدم]. الوقت المتاح: [عدد الأيام]. سأرسل الكتاب على أجزاء. اتبع هذه العملية: المرحلة 1: اقرأ الجزء المتاح وحدد أفكاره الأساسية. المرحلة 2: اشرح المفاهيم الصعبة دون إضافة معلومات غير موثقة. المرحلة 3: اسألني 5 أسئلة تقيس الفهم. المرحلة 4: قيّم إجاباتي وحدد نقاط الضعف. المرحلة 5: اقترح مراجعة قصيرة قبل الانتقال إلى الجزء التالي. احتفظ بتمييز واضح بين نص الكتاب والشرح الذي تولده. لا تفترض أنك قرأت بقية الكتاب، ولا تنتقل إلى الجزء التالي حتى أطلب ذلك. ابدأ بسؤالي عن أول فصل سأرسله.
الفائدة: تحويل ChatGPT إلى مساعد دراسة تفاعلي يتقدم معك فصلًا بعد فصل.
ثانيًا: 8 برومبتات لتلخيص ملفات PDF والمستندات
عند التعامل مع ملفات PDF، لا تكفي مطالبة النموذج بقراءة الملف وتلخيصه. بعض المستندات تحتوي على جداول وصور وهوامش وصفحات ممسوحة ضوئيًا، وقد لا تكون جميع عناصرها قابلة للاستخراج بالدقة نفسها.
لذلك تتضمن الأوامر التالية تعليمات لتحديد الأجزاء غير المقروءة، والتمييز بين المعلومات المستخرجة والاستنتاجات. وإذا كنت تحتاج إلى دمج ملفاتك أو ترتيب صفحاتها قبل التحليل، يمكنك استخدام أداة PDF المجانية في نبض التقنية.
حلل ملف PDF المرفق بعنوان [اسم المستند]. الغرض من التلخيص: [دراسة / اجتماع / بحث / مراجعة]. ابدأ بتحديد ما إذا كانت الصفحات والجداول قابلة للقراءة. ثم قدم: 1. ملخصًا تنفيذيًا من [200] كلمة. 2. أهم 10 نقاط. 3. البيانات والأرقام المهمة مع رقم الصفحة إن كان متاحًا. 4. الاستنتاجات التي يذكرها المستند. 5. الأسئلة التي لم يجب عنها. لا تختلق محتوى للصفحات غير المقروءة، ولا تنسب استنتاجاتك إلى مؤلف المستند.
الفائدة: اختصار المستندات الطويلة مع الاحتفاظ بالبيانات المهمة وحدود القراءة.
حلل محضر الاجتماع المرفق: [اسم الملف]. استخرج جدولًا بالأعمدة التالية: - القرار أو المهمة. - الشخص المسؤول إذا ذُكر. - الموعد النهائي إذا ذُكر. - الحالة الحالية إن كانت واضحة. - المرجع داخل المستند. بعد الجدول، اذكر القرارات التي تحتاج إلى تأكيد. لا تخترع أسماء مسؤولين أو مواعيد. استخدم عبارة «غير مذكور» عند غياب المعلومة.
الفائدة: تحويل محاضر الاجتماعات إلى قائمة متابعة واضحة دون اختلاق مسؤوليات.
قارن بين المستندين المرفقين: النسخة الأولى: [اسم الملف]. النسخة الثانية: [اسم الملف]. حدد: - النصوص المضافة. - النصوص المحذوفة. - التغييرات في الأرقام والتواريخ. - التعديلات التي قد تؤثر في المعنى. - الأجزاء التي لم تتغير. قدّم النتائج في جدول مع الإشارة إلى الصفحة أو القسم إن أمكن. لا تعتبر اختلاف التنسيق تغييرًا في المعنى إلا إذا أثر فعلًا في قراءة النص.
الفائدة: اكتشاف التعديلات الجوهرية بين نسختين من تقرير أو عقد أو دليل.
استخرج من ملف PDF المرفق جميع البيانات المتعلقة بـ[الموضوع]. أنشئ جدولًا يحتوي على: - اسم المؤشر. - القيمة. - الوحدة. - الفترة الزمنية. - رقم الصفحة أو الجدول. - ملاحظة عن أي غموض في القراءة. لا تقرّب الأرقام أو تغيّر الوحدات دون توضيح. إذا كان الرقم موجودًا في صورة أو جدول غير واضح، ضع علامة «تحتاج إلى تحقق» بدل التخمين.
الفائدة: تجميع الأرقام من التقارير مع تقليل أخطاء النقل والوحدات.
اشرح البحث العلمي المرفق بعنوان [عنوان البحث]. الجمهور المستهدف: [طلاب / قراء غير متخصصين / باحثون]. قسّم الشرح إلى: - سؤال البحث. - المنهج المستخدم. - حجم العينة إن ورد. - النتائج الرئيسية. - القيود التي ذكرها الباحثون. - ما الذي يمكن استنتاجه وما الذي لا يمكن استنتاجه. فرّق بين الارتباط والسببية. لا تعمم النتائج على فئات لم تشملها الدراسة، ولا تضف نتائج غير موجودة في الملف.
الفائدة: فهم الدراسات دون المبالغة في تفسير نتائجها.
حوّل دليل الاستخدام المرفق للجهاز أو البرنامج [الاسم] إلى تعليمات عملية. المهمة التي أريد تنفيذها: [المهمة]. مستوى خبرتي: [المستوى]. استخرج الخطوات المطلوبة بالترتيب، مع: - المتطلبات السابقة. - الخطوات الأساسية. - التحذيرات المهمة. - كيفية التأكد من نجاح العملية. - المشكلات الشائعة المذكورة في الدليل. لا تضف أزرارًا أو قوائم أو خيارات لم يذكرها الدليل. إذا كانت الخطوات غير كافية، أخبرني بما ينقص.
الفائدة: تحويل الأدلة الطويلة إلى خطوات عملية يسهل اتباعها.
اقرأ المستند المرفق حول [الموضوع]، ثم أنشئ [15] سؤالًا وجوابًا يغطيان محتواه. رتّب الأسئلة من الأساسي إلى المتقدم. يجب أن تكون كل إجابة مستندة إلى نص واضح في المستند. أضف مرجع الصفحة إن توفر. إذا كانت هناك أسئلة مهمة لا يجيب عنها المستند، ضعها في قسم مستقل بعنوان «أسئلة تحتاج إلى مصادر إضافية» دون اختراع إجابات لها.
الفائدة: إعداد أسئلة مراجعة أو قسم FAQ مستند إلى مستند فعلي.
راجع التقرير المرفق بعنوان [اسم التقرير] من زاوية اكتمال المعلومات ووضوح الاستنتاجات. هدفي من التقرير: [الهدف]. الجمهور: [الجمهور]. افحص: 1. هل الهدف واضح؟ 2. هل توجد أدلة تدعم النتائج؟ 3. هل توجد أرقام بلا مصادر؟ 4. هل توجد تناقضات داخلية؟ 5. هل توجد معلومات ضرورية ناقصة؟ 6. هل التوصيات متناسبة مع الأدلة؟ قدم ملاحظاتك في جدول: المشكلة، موضعها، أثرها، التعديل المقترح. لا تدّعِ اكتشاف خطأ واقعي خارجي ما لم يكن لديك مصدر للتحقق منه.
الفائدة: مراجعة جودة التقارير قبل إرسالها أو نشرها.
ثالثًا: 12 برومبتًا لكتابة المقالات باحترافية
أكثر ما يضعف المقالات المولدة بالذكاء الاصطناعي هو أنها تبدأ من العنوان وتقفز مباشرة إلى النص النهائي. لا توجد أسئلة عن القارئ، ولا تحديد لما يعرفه مسبقًا، ولا تمييز بين المعلومات المؤكدة والأمثلة التوضيحية.
الأوامر التالية تعالج مراحل مختلفة من الكتابة، من فهم نية القارئ إلى بناء الهيكل، وكتابة الأقسام، وصناعة مقدمة مناسبة، وتطوير المقال بعد المراجعة.
ساعدني في بناء مخطط لمقال بعنوان [العنوان]. الجمهور المستهدف: [الجمهور]. المشكلة التي يريد حلها: [المشكلة]. مستوى خبرته: [المستوى]. المعلومات والمصادر المتاحة: [المصادر]. ابدأ بتحديد السؤال الرئيسي الذي يجب أن يجيب عنه المقال. ثم اقترح: - مقدمة مناسبة. - عناوين H2 وH3 مرتبة منطقيًا. - النقاط التي يجب شرحها في كل قسم. - أمثلة عملية مفيدة. - أسئلة شائعة حقيقية مرتبطة بالموضوع. - المعلومات التي تحتاج إلى تحقق. لا تكتب المقال كاملًا الآن. أريد مراجعة المخطط أولًا.
الفائدة: بناء هيكل مفيد قبل كتابة نص طويل يصعب إصلاحه لاحقًا.
اكتب مسودة مقال عربي بعنوان [العنوان] للجمهور [الفئة المستهدفة]. الهدف: [تعليمي / شرح مشكلة / مقارنة / مراجعة]. الطول التقريبي: [عدد الكلمات]. الكلمة المفتاحية الأساسية: [الكلمة]. المصادر المؤكدة: [ألصق المصادر أو الملاحظات]. المطلوب: - مقدمة تبدأ بمشكلة حقيقية تهم القارئ. - إجابة مباشرة عن السؤال الرئيسي مبكرًا. - عناوين H2 وH3 واضحة. - فقرات قصيرة ومتنوعة الإيقاع. - خطوات عملية عندما يناسب الموضوع. - توضيح القيود والاستثناءات. - خاتمة تساعد القارئ على اتخاذ خطوة مفيدة. تجنب المقدمات العامة والعبارات الإنشائية. لا تختلق تجربة شخصية أو نتائج اختبار أو مصادر أو أرقامًا. إذا كانت هناك معلومات ناقصة تمنع كتابة جزء دقيق، ضع ملاحظة تحريرية واضحة بدل اختلاقها.
الفائدة: إنتاج مسودة متماسكة قابلة للتحرير بدل مقال عام مليء بالحشو.
اكتب 3 مقدمات مختلفة لمقال بعنوان [العنوان]. القارئ المستهدف: [الجمهور]. مشكلته الأساسية: [المشكلة]. الفائدة الحقيقية التي يقدمها المقال: [الفائدة]. المقدمة الأولى: تبدأ بموقف واقعي. الثانية: تبدأ بسؤال مباشر. الثالثة: تبدأ بتصحيح مفهوم شائع. طول كل مقدمة: [80–120] كلمة. لا تستخدم عبارات مثل «في عصرنا الرقمي» أو «في هذا الدليل الشامل». لا تعد القارئ بنتائج لا يستطيع المقال تحقيقها.
الفائدة: اختيار افتتاحية مناسبة للمقال بدل الاعتماد على مقدمة نمطية.
اكتب شرحًا تقنيًا لمهمة [اسم المهمة] على [اسم الجهاز أو البرنامج والإصدار]. الجمهور: [مبتدئون / متوسطون]. الخطوات المؤكدة التي أملكها: [ألصق الخطوات أو المصدر الرسمي]. نظّم الشرح إلى: - ما الذي سيحتاجه المستخدم؟ - الخطوات بالترتيب. - النتيجة المتوقعة بعد كل مرحلة مهمة. - الأخطاء المحتملة. - متى يجب التوقف وطلب مساعدة؟ استخدم أسماء القوائم والأزرار كما وردت في المصدر. إذا اختلفت الطريقة حسب الإصدار، وضح ذلك. لا تخترع مسارات إعدادات غير مؤكدة.
الفائدة: كتابة شروحات تقنية واضحة تقل فيها الخطوات المبهمة.
أريد مقال مقارنة بين [الأداة الأولى] و[الأداة الثانية]. حالة الاستخدام: [ما الذي يريد القارئ إنجازه؟]. الجمهور: [الجمهور]. البيانات المتاحة: [المواصفات والأسعار والمصادر وتاريخها]. قارن وفق معايير مناسبة مثل: - سهولة الاستخدام. - الميزات. - القيود. - الخصوصية. - التكلفة. - ملاءمة كل أداة لحالات الاستخدام المختلفة. استخدم جدولًا واضحًا، ثم اشرح النتائج دون إعلان فائز مطلق إذا كانت الأفضلية تعتمد على احتياج المستخدم. لا تدّعِ أنك اختبرت الأدوات عمليًا ما لم أقدم لك نتائج اختبار موثقة.
الفائدة: كتابة مقارنات مفيدة تساعد القارئ على الاختيار بدل التسويق لأداة واحدة.
حوّل الملاحظات التالية إلى مسودة مقال مترابط: [ألصق الملاحظات]. العنوان المقترح: [العنوان]. الجمهور: [الجمهور]. الطول: [عدد الكلمات]. ابدأ بتجميع الملاحظات حسب الموضوع، ثم اكتشف التكرار والتناقضات. اكتب المقال بعناوين واضحة وفقرات طبيعية. حافظ على الحقائق الواردة في الملاحظات، ولا تضف تجارب أو أرقامًا من عندك. ضع قائمة في النهاية بعنوان «نقاط تحتاج إلى تأكيد قبل النشر».
الفائدة: تحويل الأفكار الأولية إلى مسودة منظمة مع كشف الثغرات.
أنشئ مقالًا بصيغة سؤال وجواب عن [الموضوع]. الجمهور: [الجمهور]. المصادر المتاحة: [المصادر]. عدد الأسئلة المطلوب: [العدد]. رتّب الأسئلة حسب رحلة القارئ: - ما المشكلة؟ - لماذا تحدث؟ - كيف يتعامل معها؟ - ما الحالات الاستثنائية؟ - متى يحتاج إلى مساعدة إضافية؟ اجعل كل إجابة تبدأ بخلاصة مباشرة ثم شرح عند الحاجة. لا تكرر الإجابة نفسها تحت أسئلة مختلفة، ولا تخترع حقائق لسد الفراغات.
الفائدة: إنشاء محتوى يسهل تصفحه ويجيب عن أسئلة محددة.
اكتب مسودة مقال عن [الموضوع] اعتمادًا على المصادر التالية فقط: [ألصق نصوص المصادر أو الروابط التي يمكن الوصول إليها]. قبل الكتابة: 1. استخرج الادعاءات المهمة من كل مصدر. 2. حدد نقاط الاتفاق والاختلاف. 3. حدد المعلومات غير المدعومة. ثم اكتب مقالًا من [عدد الكلمات] كلمة، مع ربط الادعاءات المهمة بمصادرها. لا تضع روابط أو أسماء دراسات لم تتحقق من وجودها. إذا لم تتمكن من فتح مصدر، اطلب مني نصه ولا تتظاهر بأنك قرأته.
الفائدة: بناء مسودة تعتمد على أدلة قابلة للمراجعة بدل مراجع مختلقة.
ساعدني على تحويل تجربتي التالية إلى مقال تقني: الجهاز أو الأداة: [الاسم والإصدار]. هدف التجربة: [الهدف]. الخطوات التي نفذتها فعلًا: [الخطوات]. النتائج التي لاحظتها: [النتائج]. الصور أو الأدلة المتاحة: [وصف الأدلة]. المشكلات التي واجهتها: [المشكلات]. اكتب المقال بأسلوب شخصي طبيعي دون مبالغة. افصل بين: - ما اختبرته بنفسي. - ما تقوله الوثائق الرسمية. - ما يزال بحاجة إلى اختبار. لا تضف نتائج أداء أو أرقام FPS أو مزايا لم أذكرها. اقترح مواضع مناسبة لإدراج الصور والتعليقات التوضيحية.
الفائدة: تحويل التجارب الموثقة إلى محتوى أصلي دون اختلاق نتائج.
اكتب مقالًا تعليميًا للمبتدئين عن [الموضوع]. افترض أن القارئ يعرف [المعلومات السابقة] ولا يعرف [المفاهيم الجديدة]. ابدأ بتوضيح المشكلة أو الفائدة العملية. اشرح كل مصطلح جديد عند ظهوره لأول مرة. استخدم مثالًا توضيحيًا بسيطًا لكل فكرة صعبة، وميّز الأمثلة الافتراضية عن الوقائع. رتب المقال من الأساسيات إلى التطبيق. في النهاية، أضف اختبار فهم من 5 أسئلة. تجنب التبسيط الذي يغيّر المعنى العلمي أو التقني.
الفائدة: إنتاج شرح مناسب لمن يدخل الموضوع للمرة الأولى.
اكتب خاتمة لمقال بعنوان [العنوان]. هذا ملخص محتواه: [الملخص]. أريد خاتمة من [100–150] كلمة تحقق ثلاثة أهداف: - تذكير القارئ بالنتيجة الأهم. - توضيح الخطوة العملية التالية. - التنبيه إلى أي قيد مهم. لا تعِد شرح المقال كاملًا، ولا تستخدم عبارات مثل «وفي الختام نكون قد تعرفنا». اجعل النبرة طبيعية ومناسبة لجمهور [الجمهور].
الفائدة: إنهاء المقال بخطوة عملية بدل تكرار المقدمة.
أريد العمل معك كمساعد تحرير لإنتاج مقال عربي قوي عن [الموضوع]. الموقع أو الجهة: [الاسم]. الجمهور: [الجمهور]. الهدف: [الهدف]. الكلمة المفتاحية: [الكلمة]. المصادر المتاحة: [المصادر]. الطول التقريبي: [عدد الكلمات]. اتبع خمس مراحل، ولا تنتقل إلى المرحلة التالية دون موافقتي: 1. اسألني عن المعلومات الناقصة الضرورية. 2. حلل احتياج القارئ واقترح مخطط H2 وH3. 3. اكتب المسودة مع توضيح المعلومات غير المؤكدة. 4. راجع التكرار والوضوح والدقة والأسلوب. 5. قدم النسخة النهائية مع قائمة تحقق قبل النشر. قواعد ثابتة: - لا تختلق تجارب شخصية. - لا تختلق اقتباسات أو إحصاءات أو مصادر. - لا تكرر الكلمة المفتاحية بصورة مصطنعة. - لا تضف فقرات لمجرد زيادة عدد الكلمات. - ميّز بين الحقائق والاستنتاجات والأمثلة التوضيحية. ابدأ الآن بالمرحلة الأولى فقط.
الفائدة: إدارة عملية كتابة متدرجة تمنحك فرصة مراجعة كل مرحلة قبل الانتقال إلى التالية.
رابعًا: 8 برومبتات لإعادة الصياغة بأسلوب بشري
إعادة الصياغة الجيدة لا تعني تبديل الكلمات بمرادفات. قد تكون الجملة سليمة لغويًا لكنها تبدو ثقيلة، أو تحمل عدة أفكار في سطر واحد، أو تكرر ما قيل قبلها.
الأوامر التالية تركز على الوضوح والإيقاع والحفاظ على المعنى. وهي مناسبة لتحسين نصوصك الأصلية، لا لنسخ أعمال الآخرين وإخفاء مصدرها.
أعد صياغة النص التالي بأسلوب عربي طبيعي ومباشر: [ألصق النص]. الجمهور: [الجمهور]. النبرة: [ودية / مهنية / تعليمية]. حافظ على المعنى والأرقام والأسماء والمعلومات التقنية. قلل التكرار والجمل الطويلة والعبارات الإنشائية. نوّع طول الجمل دون افتعال. لا تضف حقائق أو أمثلة لم تكن موجودة في النص. بعد الصياغة، اذكر باختصار أهم ثلاثة تحسينات أجريتها.
الفائدة: تحسين سلاسة النص دون تغيير معلوماته الأساسية.
بسّط الفقرة التالية للقارئ غير المتخصص: [ألصق الفقرة]. الموضوع: [الموضوع]. اشرح المصطلحات الصعبة بلغة مفهومة. قسّم الجمل الطويلة عند الحاجة. استخدم مثالًا توضيحيًا واحدًا فقط إذا كان مفيدًا، ووضّح أنه مثال من إنشائك. حافظ على القيود والتحفظات المهمة، ولا تجعل المعلومة أكثر يقينًا مما كانت عليه.
الفائدة: جعل الشرح التقني مفهومًا دون التضحية بالدقة.
اختصر النص التالي بنسبة تقارب [30%]: [ألصق النص]. احذف التكرار والاستطراد والأمثلة غير الضرورية. حافظ على: - الفكرة الرئيسية. - الحقائق والأرقام. - التحذيرات. - الخطوات التي يحتاجها القارئ. إذا كانت بعض المعلومات لا يمكن حذفها دون الإضرار بالمعنى، احتفظ بها حتى لو تجاوز النص الطول المستهدف قليلًا. قدم النص المختصر فقط، ثم سطرًا يوضح ما حذفته.
الفائدة: تقليل الحشو مع الاحتفاظ بما يحتاجه القارئ.
حوّل النص التالي من أسلوب رسمي ثقيل إلى أسلوب عربي ودود: [ألصق النص]. الجمهور: [الجمهور]. مكان النشر: [مدونة / رسالة / شرح]. استخدم لغة واضحة وقريبة من القارئ دون مبالغة في العامية. احتفظ بالمعلومات والتعليمات كما هي. لا تحول التحذيرات المهمة إلى عبارات خفيفة تقلل من جديتها.
الفائدة: جعل النص أكثر قربًا من القارئ دون فقدان الاحترافية.
حوّل النص التالي من اللهجة [اسم اللهجة] إلى عربية فصحى سهلة: [ألصق النص]. حافظ على المعنى والمشاعر والمقصد الأصلي. لا تجعل الصياغة أكاديمية أو متكلفة. إذا احتوت عبارة عامية على أكثر من معنى محتمل، اسألني عنها قبل اعتماد تفسير نهائي. قدم النسخة المنقحة دون إضافة معلومات جديدة.
الفائدة: تحويل الملاحظات العامية إلى نص مناسب للنشر العربي.
راجع المقال التالي بحثًا عن التكرار: [ألصق المقال]. حدد الفقرات التي تعيد الفكرة نفسها. اقترح: - الفقرات التي يمكن دمجها. - الجمل التي يمكن حذفها. - المواضع التي تحتاج إلى انتقال أفضل. ثم قدم نسخة منقحة تحافظ على ترتيب الأفكار والمعلومات المهمة. لا تحذف معلومة جديدة لمجرد أنها تتعلق بالموضوع نفسه.
الفائدة: تقليل التكرار الذي يضعف تجربة القراءة.
أعد صياغة النص التالي ليناسب جمهور [الجمهور الجديد]: [ألصق النص]. الجمهور الأصلي: [الجمهور السابق]. المعرفة المتوقعة لدى الجمهور الجديد: [المستوى]. غيّر الشرح والأمثلة ومستوى المصطلحات بما يناسب القارئ. حافظ على الحقائق والقيود. لا تفترض أن الجمهور الجديد يحتاج إلى تبسيط كل شيء؛ ركّز على ما قد لا يعرفه فعلًا.
الفائدة: تكييف المحتوى مع فئة جديدة دون إعادة كتابة الموضوع من الصفر.
تصرف كمحرر عربي يساعد الكاتب على تحسين نصه دون محو أسلوبه الشخصي. المقال: [ألصق المقال]. النبرة التي أريد الحفاظ عليها: [وصف النبرة]. راجع: - الجمل المصطنعة. - الانتقالات الضعيفة. - التكرار. - الفقرات الطويلة. - العبارات العامة. - الكلمات التي لا تضيف معنى. قدم نسخة محسنة، ثم قائمة قصيرة بالتعديلات المهمة. لا تضف تجارب أو ادعاءات جديدة، ولا تجعل جميع الجمل بالطول والإيقاع نفسيهما.
الفائدة: تحسين الأسلوب مع الحفاظ على شخصية الكاتب الأصلية.
خامسًا: 7 برومبتات للتحرير والتدقيق
قد تكون الفكرة ممتازة، لكن خطأ في رقم أو مصطلح أو ترتيب خطوة يضعف ثقة القارئ بالمقال كله. لذلك من المفيد فصل مرحلة التحرير عن مرحلة الكتابة.
بعض الأوامر التالية مخصص للغة، وبعضها لفحص المنطق والادعاءات. ولا ينبغي اعتبار مراجعة ChatGPT بديلًا عن التحقق من المصادر الأصلية.
دقق النص العربي التالي إملائيًا ونحويًا: [ألصق النص]. صحح الأخطاء الواضحة في الإملاء والنحو وعلامات الترقيم. حافظ على أسلوب الكاتب والمصطلحات التقنية والأسماء التجارية. لا تعِد صياغة الجمل السليمة لمجرد تغييرها. قدم النص المصحح، ثم قائمة بأبرز الأخطاء التي عالجتها.
الفائدة: تصحيح الأخطاء اللغوية دون إعادة كتابة النص بالكامل.
راجع المقال التالي وحدد الادعاءات التي تحتاج إلى مصدر أو تحقق: [ألصق المقال]. أنشئ جدولًا يحتوي على: - الادعاء. - سبب الحاجة إلى التحقق. - نوع المصدر المناسب. - مستوى أهمية التحقق. ركّز على الأرقام والإحصاءات والادعاءات الطبية والتقنية والمقارنات والاقتباسات. لا تخترع مصادر. إذا كانت لديك قدرة فعلية على البحث، اقترح مصادر يمكن التحقق منها مع توضيح ما اطلعت عليه فعلًا.
الفائدة: اكتشاف الجمل التي قد تضر بمصداقية المقال إذا نُشرت دون تحقق.
افحص النص التالي بحثًا عن تناقضات داخلية: [ألصق النص]. راجع الأرقام والتواريخ والمصطلحات والنتائج والتوصيات. لكل تناقض محتمل: - اقتبس الموضعين المتعارضين باختصار. - اشرح سبب التعارض. - اقترح طريقة تصحيحه. - حدد ما إذا كنت تحتاج إلى معلومات إضافية. لا تعتبر اختلاف الصياغة تناقضًا إذا كان المعنى متوافقًا.
الفائدة: كشف التعارضات التي قد لا ينتبه إليها الكاتب أثناء التحرير.
راجع ترتيب الفقرات في المقال التالي: [ألصق المقال]. حدد: - الفقرات التي تظهر قبل تقديم المفهوم اللازم لفهمها. - الانتقالات المفاجئة. - العناوين التي لا تطابق المحتوى. - المعلومات التي يفضل نقلها إلى قسم آخر. اقترح ترتيبًا جديدًا إذا كان ضروريًا، مع شرح سبب كل تغيير. حافظ على المعلومات الأصلية ولا تضف حقائق جديدة.
الفائدة: جعل المقال يتقدم منطقيًا من السؤال إلى الإجابة والتطبيق.
راجع خطوات الشرح التقني التالية من منظور مستخدم مبتدئ: [ألصق الخطوات]. الجهاز أو البرنامج: [الاسم والإصدار]. ابحث عن: - الخطوات الناقصة. - الأزرار غير المحددة. - المصطلحات الغامضة. - المخاطر أو التحذيرات غير المذكورة. - النقاط التي قد تختلف حسب الإصدار. اقترح تحسينات تحريرية فقط. لا تفترض وجود قوائم أو إعدادات لم أقدم دليلًا عليها.
الفائدة: اكتشاف المواضع التي قد يتوقف عندها القارئ أثناء تنفيذ الشرح.
اقرأ المقال التالي كما لو كنت من جمهوره المستهدف: [ألصق المقال]. الجمهور: [الجمهور]. السؤال الذي جاء القارئ للإجابة عنه: [السؤال]. قيّم: - سرعة الوصول إلى الإجابة. - وضوح العناوين. - سهولة تطبيق الخطوات. - الفقرات التي لا تقدم قيمة. - الأسئلة التي قد تبقى دون جواب. قدم خمس ملاحظات مرتبة حسب أهميتها. لا تركز على عدد الكلمات؛ ركّز على فائدة المحتوى.
الفائدة: تحسين المقال وفق احتياج القارئ بدل الاكتفاء بالمراجعة اللغوية.
نفّذ مراجعة تحريرية نهائية للمقال التالي: [ألصق المقال]. افحص ستة جوانب: 1. الدقة والادعاءات غير المدعومة. 2. الوضوح والأسلوب. 3. التكرار والحشو. 4. تنظيم العناوين. 5. فائدة الأمثلة والخطوات. 6. الاتساق بين العنوان والمحتوى. صنّف الملاحظات إلى: - أخطاء يجب إصلاحها قبل النشر. - تحسينات مهمة. - تحسينات اختيارية. لا تعلن أن المقال خالٍ من الأخطاء الواقعية إذا لم تتحقق من مصادره.
الفائدة: إعداد قائمة مراجعة عملية قبل نشر المحتوى.
سادسًا: 5 برومبتات لتحسين المقالات لمحركات البحث
تحسين المقال لمحركات البحث لا يبدأ بحشو الكلمة المفتاحية في كل فقرة. الأهم أن يجيب المحتوى عن سؤال القارئ، وأن يكون منظمًا وسهل التصفح، وأن يقدم معلومات صحيحة ومفيدة.
هذه الأوامر تساعد في التخطيط والتحرير، لكنها لا تستطيع ضمان تصدر نتائج البحث أو فهرسة الصفحة. كما أن تقييم المنافسة وحجم البحث يحتاج إلى بيانات فعلية من أدوات البحث، وليس تخمينات النموذج.
حلل نية البحث المحتملة للكلمة المفتاحية التالية: [الكلمة المفتاحية]. الجمهور المستهدف: [الجمهور]. البلد أو السوق: [الدولة]. بيانات نتائج البحث المتاحة: [ألصق العناوين والنتائج إن توفرت]. حدد: - الأسئلة التي قد يريد الباحث إجاباتها. - هل يحتاج إلى شرح أم مقارنة أم أداة أم خطوات؟ - المعلومات الأساسية التي يجب أن تظهر مبكرًا. - أقسام المقال المقترحة. - ما الذي يحتاج إلى تحقق من نتائج البحث الفعلية؟ لا تدّعِ معرفة حجم البحث أو صعوبة المنافسة دون بيانات موثوقة.
الفائدة: توجيه المقال نحو ما يبحث عنه القارئ بدل الكتابة حول الكلمة فقط.
اقترح 5 عناوين SEO و3 أوصاف Meta للمقال التالي: العنوان الحالي: [العنوان]. الكلمة المفتاحية: [الكلمة]. ملخص المقال: [الملخص]. الجمهور: [الجمهور]. اجعل العناوين واضحة ومحددة وتعكس محتوى المقال فعلًا. تجنب الوعود المبالغ فيها والعناوين المضللة. اجعل وصف Meta يوضح الفائدة الحقيقية ويشجع القارئ على النقر دون تكرار الكلمة المفتاحية بصورة مصطنعة. اختر أفضل عنوان ووصف، واشرح سبب الاختيار باختصار.
الفائدة: تحسين وضوح عنوان البحث والوصف دون اللجوء إلى الإثارة المضللة.
اقترح روابط داخلية مناسبة للمقال التالي: [ألصق المقال]. هذه قائمة المقالات الموجودة في موقعي: [ألصق العناوين والروابط الصحيحة]. حدد أفضل 3 إلى 5 مواضع للربط إذا كانت هناك صلة موضوعية حقيقية. لكل رابط قدم: - الفقرة المناسبة. - نص الرابط الطبيعي. - سبب فائدته للقارئ. - صيغة HTML جاهزة للإضافة. لا تخترع روابط أو صفحات غير موجودة. لا تضف رابطًا لمجرد زيادة عدد الروابط الداخلية.
الفائدة: إنشاء روابط داخلية سياقية تساعد القارئ على متابعة موضوع مرتبط.
راجع المقال القديم التالي لتحسين فائدته للقارئ: [ألصق المقال]. الكلمة المفتاحية: [الكلمة]. تاريخ آخر تحديث: [التاريخ]. البيانات المتاحة من Search Console: [الاستعلامات والانطباعات والنقرات إن توفرت]. حدد: - المعلومات التي قد تكون قديمة. - الفقرات الضعيفة أو المكررة. - الأسئلة المهمة غير المجاب عنها. - فرص إضافة أمثلة أو مصادر. - الروابط الداخلية المناسبة. لا تغيّر الحقائق أو الروابط أو الصور الموجودة دون سبب. قدم خطة تعديل أولًا، ثم انتظر موافقتي قبل إعادة كتابة المقال.
الفائدة: تطوير المقالات القديمة مع الحفاظ على ما يعمل فيها بالفعل.
تصرف كمراجع محتوى تقني متخصص في تحسين محركات البحث وتجربة القارئ. المقال: [ألصق المقال كاملًا]. العنوان: [العنوان]. الكلمة المفتاحية: [الكلمة]. الجمهور: [الجمهور]. المصادر: [المصادر]. الروابط الداخلية المتاحة: [الروابط]. بيانات البحث الفعلية إن توفرت: [البيانات]. راجع المقال عبر سبعة محاور: 1. هل يجيب عن نية القارئ بوضوح؟ 2. هل العنوان والوصف يعكسان المحتوى؟ 3. هل توجد فقرات مكررة أو ضعيفة؟ 4. هل العناوين H2 وH3 مرتبة منطقيًا؟ 5. هل توجد ادعاءات تحتاج إلى تحقق أو مصادر؟ 6. هل توجد فرص لربط داخلي مفيد؟ 7. هل يحتاج المقال إلى صور أو أمثلة أو خطوات أو جدول؟ قدم النتائج في جدول: المشكلة | الأهمية | سبب التعديل | التوصية. بعد ذلك: - اقترح عنوان SEO. - اكتب وصف Meta. - اقترح رابطًا دائمًا مختصرًا. - قدم قائمة تحقق قبل النشر. لا تعطِ ضمانات بالفهرسة أو الترتيب. لا تخترع حجم البحث أو صعوبة الكلمات المفتاحية. لا تعتبر الحصول على درجة مرتفعة في إضافة SEO دليلًا كافيًا على جودة المقال. ابدأ بالمراجعة فقط، ولا تعِد كتابة المقال حتى أطلب ذلك.
الفائدة: إجراء مراجعة متكاملة للمحتوى والسيو مع الفصل بين الملاحظات والتحرير الفعلي.
كيف تختار البرومبت المناسب لمهمتك؟
ليس عليك تجربة الأوامر الخمسين. ابدأ بالمهمة التي تريد إنجازها، ثم اختر الأمر الأقرب إليها.
| ماذا تريد أن تفعل؟ | البرومبت المناسب | ما الذي تحتاج إلى تقديمه؟ |
|---|---|---|
| تلخيص كتاب كامل | رقم 1 | نص الكتاب أو الفصول المتاحة |
| دراسة كتاب على مراحل | رقم 10 | الفصول وهدف الدراسة |
| تحليل تقرير PDF | رقم 11 | ملف قابل للقراءة |
| استخراج أرقام من مستند | رقم 14 | المستند والجداول |
| كتابة مقال جديد | رقم 30 | الموضوع والجمهور والمصادر |
| تحسين الأسلوب العربي | رقم 31 أو 38 | النص الأصلي |
| التحقق من الادعاءات | رقم 40 | المقال ومصادره |
| تحسين مقال لمحركات البحث | رقم 50 | المقال وبياناته |
خمسة أخطاء تقلل جودة نتائج ChatGPT
1. مطالبة النموذج بتلخيص مصدر لم تقدمه
إذا أردت تلخيص فصل محدد، فالأفضل إرسال نصه. معرفة اسم الكتاب لا تعني أن النموذج يمتلك نسخة كاملة ودقيقة منه. ويمكن أن يخلط بين معلومات عامة عن الكتاب وبين ما ورد فعلًا في الفصل المطلوب.
2. استخدام أوامر عامة جدًا
عبارة «اكتب مقالًا احترافيًا» تترك معظم القرارات للنموذج. من الأفضل تحديد القارئ والمشكلة والمصادر والطول التقريبي وشكل النتيجة.
3. طلب مراجع دون توفير وسيلة للتحقق
قد ينتج النموذج أسماء دراسات أو روابط تبدو مقنعة لكنها غير صحيحة. لذلك تتضمن أوامر هذا المقال تعليمات بعدم اختلاق المراجع، وطلب النصوص أو المصادر عند الحاجة.
4. اعتبار المسودة الأولى نسخة جاهزة للنشر
حتى عندما تكون المسودة جيدة، فقد تحتاج إلى تصحيح معلومة أو تبسيط فقرة أو إضافة مثال حقيقي. مراجعة الكاتب للمحتوى ليست خطوة شكلية؛ هي جزء من عملية الإنتاج نفسها.
5. الاعتقاد أن البرومبت الطويل يضمن نتيجة أفضل
قد يؤدي الأمر الطويل جدًا إلى تضارب التعليمات أو تشتيت المهمة. أحيانًا تكون الطريقة الأفضل هي تقسيم العمل إلى مراحل: مخطط، ثم مسودة، ثم مراجعة، ثم نسخة نهائية.
الذكاء الاصطناعي يتطور باستمرار، وأحيانًا قد تحتاج إلى طلب إعادة توليد الإجابة (Regenerate) أو تعديل السياق قليلًا للحصول على نتيجة أنسب لطبيعة الكتاب أو المقال الذي تعمل عليه. والأفضل ألا تكرر الأمر نفسه بلا تغيير؛ وضّح للنموذج ما الذي لم يعجبك في المحاولة السابقة وما الذي تريد تحسينه تحديدًا.
كيف تجعل نتائج ChatGPT أقرب إلى أسلوبك الشخصي؟
من أكثر الأخطاء انتشارًا محاولة الحصول على أسلوب «بشري» بمجرد كتابة عبارة «اكتب كإنسان». هذه التعليمات وحدها لا تخبر النموذج كيف تكتب أنت، ولا ما الذي يميز صوتك عن غيرك.
الطريقة العملية هي أن تقدم له نموذجًا قصيرًا من كتابتك الأصلية، ثم تطلب منه تحليل السمات الأسلوبية دون نسخ الجمل نفسها. يمكنك تحديد مستوى الرسمية، وطول الفقرات، وطريقة مخاطبة القارئ، والمصطلحات التي تفضلها.
مثلًا، إذا كنت تكتب شروحات تقنية، فقد تفضل البدء بالمشكلة مباشرة، ثم شرح سبب حدوثها، وبعد ذلك تقديم خطوات الحل والتحذيرات. هذه تعليمات أكثر فائدة من مطالبة النموذج بأن يجعل النص «احترافيًا ومذهلًا».
وإذا كان لديك موقع تقني، فمن الأفضل الاحتفاظ بملاحظات تحريرية ثابتة توضح أسلوبه والجمهور الذي يخاطبه، بدل إعادة شرح هذه التفاصيل في كل مرة.
الأسئلة الشائعة حول برومبتات ChatGPT
ما معنى كلمة برومبت (Prompt)؟
البرومبت هو النص أو التعليمات التي تقدمها إلى نموذج الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهمة معينة. قد يكون سؤالًا قصيرًا أو تعليمات متعددة تتضمن سياقًا وأمثلة وشروطًا لشكل الإجابة.
هل يمكن استخدام هذه الأوامر مجانًا؟
نعم، يمكنك نسخ الأوامر وتعديلها مجانًا. لكن توفر الميزات المستخدمة معها، مثل رفع ملفات PDF أو التعامل مع مستندات طويلة، يعتمد على الخدمة والخطة وحدود الاستخدام وقت التجربة.
هل هذه البرومبتات تعمل مع نماذج أخرى غير ChatGPT؟
يمكن تجربة معظمها مع نماذج لغوية أخرى، لكن جودة النتائج وطريقة التعامل مع الملفات والتعليمات قد تختلف من خدمة إلى أخرى.
هل يستطيع ChatGPT تلخيص كتاب كامل دون رفعه؟
قد يستطيع تقديم معلومات عامة عن كتاب معروف، لكن هذا لا يعادل قراءة النص الكامل. إذا كنت تحتاج إلى تلخيص دقيق للفصول والأمثلة والاقتباسات، فقدم النص الذي تملك حق استخدامه أو ملفًا يمكن للنموذج قراءته.
هل البرومبتات تمنع الهلوسة نهائيًا؟
لا. يمكن أن تقلل التعليمات الواضحة، وتوفير المصادر، والسماح بالإجابة «لا أعرف» من بعض الأخطاء، لكنها لا تضمن صحة جميع المخرجات. يجب التحقق من المعلومات المهمة من مصادرها الأصلية.
هل المقالات المكتوبة بمساعدة ChatGPT يمكن أن تظهر في جوجل؟
يمكن للمحتوى المكتوب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي أن يظهر في نتائج البحث، لكن ذلك لا يعني ضمان فهرسته أو ترتيبه. الأهم هو فائدته للقارئ ودقته وأصالته، مع تجنب إنتاج صفحات كثيرة لا تضيف قيمة حقيقية.
هل أحتاج إلى معرفة البرمجة لاستخدام الأوامر؟
لا. اضغط زر «نسخ الأمر»، ثم الصقه في ChatGPT واستبدل المتغيرات الموجودة بين الأقواس المربعة بالمعلومات المطلوبة.
ماذا أفعل إذا كانت الإجابة الأولى ضعيفة؟
حدد المشكلة بدقة. مثلًا: «المقدمة عامة جدًا»، أو «أريد أمثلة من النص الذي أرسلته فقط»، أو «اختصر القسم الثاني مع الاحتفاظ بالأرقام». التوجيه المحدد أفضل عادة من تكرار طلب «حسّن الإجابة».
الخلاصة: البرومبت الجيد يوفر عليك جولات من التصحيح
لا تحتاج إلى حفظ عشرات الأوامر حتى تستفيد من ChatGPT. يكفي أن تفهم كيف تصوغ مهمة واضحة، وتوفر المادة المناسبة، وتحدد شكل الإجابة، وتطلب من النموذج الاعتراف بما لا يعرفه.
الأوامر الخمسون في هذا المقال نقطة انطلاق قابلة للتعديل. استخدم برومبت التلخيص عندما تريد فهم كتاب، وبرومبت التحرير عندما تكون لديك مسودة، وبرومبت المراجعة عندما تقترب من النشر.
وإذا كانت مهمتك كبيرة، فلا تتوقع أن ينجزها أمر واحد بصورة مثالية. قسم العمل إلى مراحل، وراجع النتائج، واحتفظ بالصياغات التي أثبتت فائدتها في عملك.
بهذه الطريقة يصبح ChatGPT مساعدًا في القراءة والكتابة والتحرير، بينما تبقى مسؤولية الدقة والقرار النهائي لديك.
المصادر والمراجع
استُخدمت المراجع التالية لتوضيح مبادئ هندسة الأوامر وحدود موثوقية النماذج. وهي لا تعني أن الأوامر الخمسين خضعت لاختبار مستقل أو أن الجهات المذكورة صادقت عليها.
- OpenAI – Prompt Engineering: إرشادات رسمية حول كتابة التعليمات وتوفير السياق وتنظيم المخرجات.
- OpenAI – Why Language Models Hallucinate: بحث منشور في سبتمبر 2025 يناقش أسباب إنتاج النماذج لإجابات غير صحيحة بثقة عالية.
- Google Search Central – Creating Helpful, Reliable, People-First Content: إرشادات حول إنشاء محتوى مفيد وموثوق يركز على احتياجات المستخدم.
- Google Search Central – Guidance on Using Generative AI Content: توجيهات حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنشاء المحتوى مع التركيز على الجودة والقيمة.
إعداد: عبد الحليم أحمد عمر – نبض التقنية.

